لا أفلح من رجل سوء » [ 1 ] .
« والعجب أنّ هؤلاء لا يفرّقون بين هذين المعنيين ، ثمّ من العجب كلّ العجب أنّهم لا يرجعون إلى أنفسهم ولا يتأمّلون . . . فإذا بلغ أمر الخلق إلى الفعل رقدوا كالحمار في الوحل ونسبوا إلى أنفسهم الأفعال ، وفيه خطر الشرك » [ 2 ] .
« وهذا يدلّ على غاية حمق الرجل وحيلته وتعصّبه وعدم فهمه ، أما كان يستحي من ناظر في كتابه ؟ ! » [ 3 ] .
« نعم ، ربّما فهم ذلك الأعرابي الجافي ، الحلَّي الوطن ، ذلك المعنى من كلام اللَّه تعالى » [ 4 ] .
« ورأينا المعتزلة ومن تابعهم من الشيعة كاليهود ، يخفون مذهبهم ويسمّونه التقيّة ، ويهربون من كل شاهق إلى شاهق ، ولو نسب إليهم أنّهم معتزليّون أو شيعة يستنكفون عن هذه النسبة » [ 5 ] .
« وكأنّ هذا الرجل لم يمارس قطَّ شيئا من المعقولات ، والحقّ أنّه ليس أهلا لأنّ يباحث ، لدناءة رتبته في العلم ، ولكن ابتليت بهذا مرّة فصبرت . . . وكلّ هذه الاستدلالات خرافات وهذيانات لا يتفوّه بها إلَّا أمثاله في العلم والمعرفة » [ 6 ] .
« لكنّ المعتزلة ومن تابعهم يناسب حالهم ما قال اللَّه تعالى :
هامش
[ 1 ] دلائل الصدق 1 / 401 .
[ 2 ] دلائل الصدق 1 / 454 .
[ 3 ] دلائل الصدق 1 / 456 .
[ 4 ] دلائل الصدق 1 / 462 .
[ 5 ] دلائل الصدق 1 / 476 .
[ 6 ] دلائل الصدق 1 / 484 .