وقال ابن حبّان : ينفرد بالموضوعات عن الأثبات .
246 - ( م ت س ق ) عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ، المعروف ب : الأشدق [ 1 ] :
يب : ولي المدينة لمعاوية ويزيد ، ثمّ طلب الخلافة ، وغلب على دمشق ، ثمّ قتله عبد الملك بعد ما أعطاه الأمان !
ثمّ نقل عن الطبري أنّه كان واليا ليزيد على المدينة ، وكان يجهّز الجيوش إلى قتال ابن الزبير ، فحدّثه أبو شريح أنّ مكَّة حرام ، فأجابه عمرو بأنّ الحرم لا يعيذ عاصيا ! [ 2 ] .
ثمّ قال : وكان عمرو أول من أسرّ البسملة في الصلاة مخالفة لابن الزبير ؛ لأنّه كان يجهر بها ! [ 3 ] .
روى ذلك الشافعي وغيره بإسناد صحيح .
هامش
[ 1 ] تهذيب التهذيب 6 / 148 رقم 5199 .
والشدق - بالكسر والفتح - : جانب الفم ؛ والأشدق : العريض الشدق ، الواسعة ، المائله ، أيّ ذلك كان .
انظر : الصحاح 4 / 1500 ، لسان العرب 7 / 58 ، تاج العروس 13 / 235 - 236 ، مادّة « شدق » .
[ 2 ] ورد مؤدّاه في تاريخ الطبري 3 / 272 - 274 حوادث سنة 60 ه ؛ وانظر : صحيح البخاري 1 / 62 ح 45 وج 5 / 305 ح 302 ، صحيح مسلم 4 / 110 ، مسند أحمد 6 / 385 ، السنن الكبرى 7 / 60 وج 9 / 212 ، البداية والنهاية 4 / 244 حوادث سنة 8 ه ، وج 8 / 119 و 248 حوادث سنتي 60 و 70 ه ، فتح الباري 1 / 263 ح 104 وج 4 / 51 ذ ح 1832 وج 8 / 24 ح 4295 .
[ 3 ] انظر : السنن الكبرى 2 / 50 ، سير أعلام النبلاء 5 / 343 ، تذكرة الحفّاظ 1 / 110 ، الدرّ المنثور 1 / 21 .