إضافة هذه التتمّة » [ 1 ] .
، وقال العلَّامة : «
من مسند أحمد . . . : لمّا نزل * ( وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * [ 2 ] جمع النبيّ من أهل بيته ثلاثين ، فأكلوا وشربوا ثلاثا ، ثمّ قال لهم : من يضمن عنّي ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ، ويكون معي في الجنّة ؟ فقال عليّ : أنا ؛ فقال : أنت » [ 3 ] .
فقال الفضل : « وفي مسند أحمد بن حنبل ( ويكون خليفتي ) غير موجود ، بل هو من إلحاقات الرافضة . وهذان الكتابان اليوم موجودان وهم لا يبالون من خجلة الكذب والافتراء » [ 4 ] .
أقول : الحديث رواه العلَّامة عن مسند أحمد والكتابان موجودان - كما ذكر الفضل - ، وقد قال الشيخ المظفّر في جوابه : « من أعجب العجب أن يكذب هذا الرجل وينسب الكذب إلى آية اللَّه المصنّف رحمه اللَّه ، وشدّد النكير عليه وعلى علمائنا أهل الصدق والأمانة .
وإذا أردت أن تعرف كذبه فراجع المسند ص 111 من الجزء الأوّل ، تجد الحديث مشتملا على لفظ ( خليفتي ) .
وهكذا نقله في الكنز عن المسند ، وعن ابن جرير ، قال : وصحّحه ،
هامش
[ 1 ] دلائل الصدق 1 / 662 - 663 .
[ 2 ] سورة الشعراء 26 : 214 .
[ 3 ] نهج الحقّ : 213 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 359 .
[ 4 ] دلائل الصدق 2 / 359 .