ولهذا كان لابد من الموازنة بين التخريج وترجيح القراءات
وبين الشرح والتعليق مع مراعاة الربط بين تقويم النص ومصادره .
وقد وفقت بعض التوفيق في الإشارة إلى مصادر مادته وتخريج
نصوصها وشرح كلماتها ، ولم تستغلق علي إلا بعض أبيات
أشرت إليها في مواضعها .
وسرت في تقويم النص على منهج واحد لتجنب تحريف
الناسخ وتصحيفه ( 1 ) ، فحافظت على ما يقتضيه السياق ( 2 ) ،
مفضلا ما يحفظ توازن السجعة وتوافق المعنى ( 3 ) ، مع الحرص
على توضيح ما يحتمل أكثر من قراءة واحدة ( 4 ) . وما ورد ناقصا في
حديث أو مثل أو شعر فقد أكملته ونبهت عليه في موضعه ( 5 ) ، إلا
في القرآن حيث أثبت ما جاء في رسم المصحف العثماني إلا إذا
جاز اختلاف في القراءات . وحيث لا يستقيم النص إلا بإضافة
كلمة أو أكثر فقد وضعت الزيادة بين معكوفين [ ] ( 6 ) بعد
مراجعة للروايات المختلفة في موضوع الزيادة وتبيين مصادرها .
وأشرت إلى نهاية صفحات المخطوط بخط مائل هكذا / مع
وضع رقم الصفحة في الهامش بالأرقام العربية .
وبعد ، يسرني أن تقوم الآن دار الغرب الإسلامي بنشر هذا
هامش
( 1 ) مثاله 110 ، 111 ، 114 .
( 2 ) 100 ، 121 .
( 3 ) 61 ، 70 ، 99 .
( 4 ) 100 ، 112 .
( 5 ) 65 ، 107 .
( 6 ) 90 ، 109 .