الله بن الزبير وسعيدا بن العاص والحارث بن هشام أن ينسخوا الصحف في المصاحف وقال ما اختلفتم أنتم وزيد فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم فكتبوا الصحف في المصاحف فبعث إلى كل أفق بمصحف وأمر بما سوى ذلك من القراءة في كل صحيفة أو صحف أن تمحى أو تحرق
قال ابن شهاب واختلفوا يومئذ في التابوت فقال زيد التابوة وقال سعيد بن العاص وابن الزبير التابوت فرفعوا اختلافهم إلى عثمان فقال اكتبوها التابوت فإنها بلسانهم
قال وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا إبراهيم بن سعد بهذا الحديث بالأسانيد التي حدثنا بها أبو الوليد إلا أن الوليد ذكر في حديثه أن عثمان أمر القوم أن ينسخوا الصحف في المصاحف فذكرهم وذكر فيهم الحارث بن هشام وخالفه إبراهيم بن حمزة فقال عبد الرحمن بن الحارث وزاد إبراهيم بن حمزة في حديثه أن عثمان رد الصحف إلى حفصة وفي موضع آخر رد الصحيفة إلى حفصة
ووصل إبراهيم بن حمزة في حديثه أنهم اختلفوا هم وزيد بن ثابت في التابوت فقال الرهط القرشيون التابوت وقال زيد التابوة فرفعوا اختلافهم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت فإنه لسان قريش
أخرجه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبيد الله عن إبراهيم بن سعد أخرجه البخاري
قلت والذي يعمل على أن الآيات كانت مؤلفة في سورها ما روينا في
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٥١