والله لا يتمنونه أبدا والذي نفسي بيده لو تمنوا لماتوا فكره أعداء الله الموت فلم يتمنوا الموت جزعا أن ينزل بهم الموت
وقال في قوله عز وجل ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ) قال وإذا ناديتم إلى الصلاة بالأذان والإقامة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون أمر الله
قال وكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نادى بالصلاة فقام المسلمون إلى الصلاة قالت اليهود والنصارى قد قاموا لا قاموا فإذا رأوهم ركعا سجدا استهزءوا بهم وضحكوا منهم
قال وكان رجل من اليهود تاجر إذا سمع المنادي ينادي بالآذان قال أحرق الله الكاذب قال فبينا هو كذلك إذ دخلت جاريته بشعلة من نار فطارت شرارة منها في البيت فالتهبت في البيت فأحرقته
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 275
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧٥