يسارعون في الكفر ) إلى قوله ( سماعون لقوم آخرين لم يأتوك ) يعني الذين لم يأتوه وتغيبوا وتخلفوا وأمروهم بما وأمروهم به من تحريف الكلم عن مواضعه قال يحرفون الكلم عن مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه للتجبية أي الرجم ( وإن لم تؤتوه فاحذروه ) إلى آخر القصة
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 271
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧١