فأمد بهم عمرو بن العاص
قال عروة وعمرو يومئذ في سعد الله وتلك الناحية من قضاعة
قال موسى فلما قدموا على عمرو قال أنا أميركم وأنا أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أستمده بكم قال المهاجرون بل أنت أمير أصحابك وأبو عبيدة أمير المهاجرين فقال عمرو إنما أنتم مدد أمددت فلما رأى ذلك أبو عبيدة وكان رجلا حسن الخلق لين الشيمة سعى لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وعهده قال تعلم يا عمرو أن آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال إذا قدمت على صاحبك فتطاوعا وإنك إن عصيتني لأطيعنك فسلم أبو عبيدة الإمارة لعمرو بن العاص
لفظ حديث موسى بن عقبة وحديث عروة بمعناه
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي عن غزوة ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص ليستنفر العرب إلى الإسلام وذلك أن أم العاص بن وائل كانت امرأة من بلي فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يستألفهم بذلك حتى إذا كان
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 399
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٩٩