على راحلتي فانطلقت وتركتهم فوالله إني لأهوى إذ لقيت خالد بن الوليد فقلت له أين يا أبا سليمان فقال اذهب والله أسلم أنه والله استقام المنسم إن الرجل لنبي ما أشك فيه فقلت وأنا والله ما جئت إلا لأني مسلم فقدقنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فتقدم خالد فبايع ثم تقدمت فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبايعك على أن يغفر ما تقدم من ذنبي ولم أذكر ما تأخر فقال لي يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله والهجرة تجب ما كان قبلها
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 348
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٤٨