باب
ذكر إسلام عمرو بن العاص وما ظهر له على لسان النجاشي وغيره من آثار صدق الرسول في الرسالة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن الجهم قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي قال أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال قال عمرو بن العاص كنت للإسلام مجانبا معاندا حضرت بدرا مع المشركين فنجوت ثم حضرت أحدا فنجوت ثم حضرت الخندق فنجوت فقلت في نفسي كم أوضع الله ليظهرن محمدا على قريش فلحقت بمالي بالرهط وأقللت من الناس يقول أقللت من لقائهم فلما حضر الحديبية وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلح ورجعت قريش إلى مكة جعلت أقول يدخل محمد قابلا مكة بأصحابه ما مكة بمنزل ولا الطائف وما شيء خير منا لخروج وأنا بعد ناء عن الإسلام أرى لو أسلمت قريش كلها لم أسلم فقدمت مكة فجمعت رجالا من قومي وكانوا يرون رأيي ويسمعون مني ويقدموني فيما نا بهم فقلت لهم كيف أنا فيكم فقالوا ذو رأينا ومد رهنا في يمن نقيبة وبركة أمر
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 343
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٤٣