تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
جبال خيبر فقالوا إذا تقاتلك فقال موعدكم جنفا فلما سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا هاربين لفظ حديث إسماعيل وفي رواية ابن فليح جنفاء ماء من مياه بني فزارة يقال له جنفاء وقال أبو عبد الله في الجزء الذي لم أجد نسخة سماعي وقد أنبأني به إجازة أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن الجهم قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي عن شيوخه قالوا كان أبو شييم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدث يقول لما نفرنا إلى أهلها بحيفاء مع عيينة بن حصن رجع بنا عيينة فلما كان دون خيبر بمكان يقال له الحطام عرسنا من الليل ففزعنا فقال عيينة أبشروا أني أرى الليلة في النوم أني أعطيت ذا الرقيبة جبلا بخيبر قد والله أخذت برقبة محمد قال فلما قدمنا خيبر قدم عيينة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فتح خيبر فقال عيينة يا محمد أعطني ما غنمت من حلفائي فإني انصرفت عنك وعن قتالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت ولكن الصياح الذي سمعت أنفرك إلى أهلك قال أجزني يا محمد قال لك ذو الرقيبة قال عيينة ما ذو