تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
كذا رواه مجمع بن يعقوب وقد ذكرنا أن الأكثر من حفاظ الرواة قالوا كانوا ألفا وأربع مائة وروينا عن جماعة أنه كان فيهم مائتا فرس والله أعلم أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا محمد بن الفرج الأزرق قال حدثنا ابن زنبر قال حدثنا مالك بن أنس عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت قال أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الزبير يوم خيبر أربعة أسهم سهمين للفرس وسهما له وسهما للقرابة قلت يريد سهم أمه صفية بنت عبد المطلب وهي كانت حية يومئذ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال أخبرنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم قال لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب مشيت أنا وعثمان فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء اخوتك بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم أرأيت أخوتنا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزل أحد فقال أنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ثم شبك رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إحداهما في الأخرى استشهد البخاري بهذه الرواية بعد رواية عقيل ويونس عن الزهري