تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام فذكر الحديث إلى أن قال ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتشى من أول الليل قال بشر يعني سار من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري فلما كان أذان صلاة الصبح أمرني فأذنت فجعلت أقول أقيم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول لا حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه فقال هل من ماء يا أخا صداء فقلت لا إلا شيء قليل لا يكفيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجعله في إناء ثم ائتني به ففعلت فوضع كفه في الماء قال الصدائي فرأيت بين إصبعين من أصابعه عينا تفور فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أني استحي من ربي لسقينا واستقينا ناد في أصحابي من كان له