راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء
قال أبو أحمد بن زياد في حديثه لما بلغ قوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فروحوا إذا قال الزهري قال أبو هريرة ما رأيت أحدا كان أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال المسور ومروان في حديثهما فراحوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش رجع الحديث إلى موضعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت به قال فعدل حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضا
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 101
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٠١