يونس عن محمد بن إسحاق قال بلغني أن الذي ولى نكاحها ابن عمها خالد بن سعيد بن العاص
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان وساق عنه أربع مائة دينار
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني أخبرنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن علي الطوسي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن حسن عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو أن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت ما شعرت وأنا في أرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية يقال لها أبرهة كانت تقوم على ثيابه ودهنه فاستأذنت علي فأذنت لها فقالت إن الملك يقول لك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلي أن أزوجكه فقلت بشرك الله بخير وقالت يقول لك الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته وأعطيت أبرهة سوارين من فضة وخدمتين من فضة كانتا علي وخواتم من فضة كانت في كل إصبع رجلي سرورا بما بشرتني به فلما أن كان من العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يخصرون وخطب النجاشي فقال الحمد لله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 461
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٤٦١