من السنة القابلة فتكون غزوة بدر في السنة الأولى وأحد في الثانية وغزوة بدر الآخرة في الثالثة والخندق في الرابعة
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال أخبرنا عبد الله بن جعفر ابن درستويه النحوي قال حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة شهر ربيع الأول وأقام بها إلى الموسم وكانت غزوة بدر يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة ليلة من شهر رمضان على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي أول سنة أرخت ثم كانت غزوة أحد يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوال من السنة الثانية ثم كانت غزوة بدر الآخرة في شعبان سنة ثلاث لموعد قريش ثم كانت غزوة الخندق في شوال من سنة أربع ثم كانت غزوة بني لحيان في سنة خمس يريد بني المصطلق ثم كانت غزوة الحديبية في ذي القعدة من سنة ست ثم كانت عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع ثم كانت غزوة الفتح فتح مكة في شهر رمضان سنة ثمان وأقام الحج للناس سنة ثمان عتاب بن أسيد وأقام الحج للناس سنة تسع أبو بكر رضي الله عنه وأقام الحج للناس سنة عشر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع ثم صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم وصفرا ثم قبضه الله إليه في شهر ربيع الأول في يوم الاثنين صلوات الله عليه وعلى آله
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن المؤمل قال حدثنا الفضل بن محمد الشعراني قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا موسى بن داود قال سمعت مالك بن أنس قال كانت بدر لسنة ونصف من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأحد بعدها بسنة والخندق سنة أربع وبني المصطلق سنة خمس وخبير سنة ست والحديبية في سنة خيبر والفتح في سنة ثمان وقريظة في سنة الخندق
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 397
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٩٧