باب
دعوة عمرو بن سعدى اليهودي إلى الإسلام بعد إجلاء بني النضير واعترافه واعتراف من اعترف من اليهود بوجود صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني قال حدثنا الحسن بن الجهم قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا محمد بن عمر الواقدي قال حدثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال لما خرجت بنو النضير من المدينة أقبل عمرو بن سعدى فأطاف بمنازلهم فرأى خرابها وفكر ثم رجع إلى بني قريظة فوجدهم في الكنيسة فنفخ في بوقهم فاجتمعوا فقال الزبير بن باطا يا أبا سعيد أين كنت منذ اليوم لم نرك وكان لا يفارق الكنيسة وكان يتأله في اليهودية قال رأيت اليوم عبرا قد عبرنا بها رأيت منازل إخواننا خالية بعد ذلك العز والجلد والشرف الفاضل والعقل البارع قد تركوا أموالهم وملكها غيرهم وخرجوا خروج ذل ولا والتوراة ما سلط هذا على قوم قط لله بهم حاجة وقد أوقع قبل ذلك بابن الأشرف ذي عزهم ثم بيته في بيته آمنا وأوقع بابن سنينة سيدهم وأوقع ببني قينقاع
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 361
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٦١