تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ونحن في مصافنا يوم أحد قال أبو طلحة فكنت فيمن غشية النعاس يومئذ فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه قال والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم أجبن قوم وأرعبه وأخذله للحق يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كذبهم إيمانهم أهل شك وريبة في الله عز وجل أخرجه البخاري في الصحيح من وجه آخر عن شيبان أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا محمد بن محمد بن راشد التمار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف في قوله ( إذ يغشاكم النعاس أمنة منه ) قال ألقي علينا النوم يوم أحد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ قالوا كان يوم أحد يوم بلاء وتمحيص اختبر الله عز وجل به المؤمنين ومحق به المنافقين ممن كان يظهر الإسلام بلسانه وهو مستخف بالكفر ويوم أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته فكان مما نزل من القرآن في يوم أحد ستون آية من آل عمران فيها صفة ما كان في يومه ذلك ومعاتبة من عاتب منهم