فانكفأ المشركون إلى قتلى المسلمين فمثلوا بهم يقطعون الآذان والأنوف والفروج ويبقرون البطون ويحسبون أنهم قد أصابوا النبي صلى الله عليه وسلم وأشراف أصحابه ثم إنهم اجتمعوا وصافوا مقابلهم وقال أبو سفيان يوم بيوم بدر
وذكر ما روينا في الأخبار الموصولة ثم ذكر انكفاءهم إلى أثقالهم وخروجهم بمعنى ما مضى من رواية موسى بن عقبة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا عبد الله بن محمد الكعبي قال حدثنا محمد بن أيوب قال أخبرنا خليفة بن خياط قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا سعيد بن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال كنت ممن يغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا يسقط وآخذه ويسقط وآخذه
رواه البخاري في الصحيح عن خليفة بن خياط
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا علي بن حمشاد العدل قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وعلي بن عبد العزيز قال حدثنا حجاج ابن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة الأنصاري قال رفعت رأس يوم أحد فجعلت أنظر وما منهم أحد إلا وهو يميد تحت جحفته من النعاس فذلك قوله عز وجل ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 272
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٧٢