ابن مسلمة هو القعنبي فذكره بإسناده مثله رواه مسلم في الصحيح عن القعنبي
وذهب ابن عمر في آخرين إلى أنه كان يدعو على قوم في قنوته فنزلت هذه الآية والله أعلم
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا ابن المبارك عن إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله قال أخبرني عيسى بن طلحة عن أم المؤمنين عائشة قالت كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال كان ذاك يوما كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قالت قال كنت أول من فاء يوم أحد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دونه وأراه قال يحميه قال فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلى وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه وهو يخطف المشي خطفا لا أخطفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنتيه حلقتان من حلق المغفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكما صاحبكما يريد طلحة وقد نزف فلم نلتفت إلى قوله قال وذهبت لأنزع ذلك من وجهه فقال أبو عبيدة أقسمت عليك بحقي لما تركتني فتركته فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فأزم عليهما بفيه فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع الحلقة وذهبت لأصنع ما صنع فقال أقسمت عليك بحقي لما تركتني قال ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة فكان أبو عبيدة من أحسن
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 263
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٦٣