تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
فاتبعوه ولا تخالفوه فانطلق أخوه حيي حين سمع ذلك وهو سيد اليهود يومئذ وهما من بني النضير فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إليه وسمع منه فرجع إلى قومه وكان فيهم مطاعا فقال أتيت من عند رجل والله لا أزال له عدوا أبدا فقال له أخوه أبو ياسر يا ابن أم أطعني في هذا الأمر ثم أعصني فيما شئت بعده لا تهلك قال لا والله لا أطيعك واستحوذ عليه الشيطان فاتبعه قومه على رأيه وأخبرنا أبو عبد لله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر قال حدثني محدث عن صفية بنت حيي أنها قالت لم يكن من ولد أبي وعمي أحد أحب إليهما مني لم ألقهما قط مع ولد لهما أهش إليهما إلا أخذاني دونه فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء نزل قرية بني عمرو بن عوف غدا إليه أبي وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلسين فوالله ما جاءانا إلا مع مغيب الشمس فجاءانا فاترين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى فهششت إليهما كما كنت أصنع فوالله ما نظر إلي واحد منهما فسمعت عمي أبا ياسر يقول لأبي أهو هو قال نعم والله قال تعرفه بعينه وصفته فقال نعم والله قال فماذا في نفسك منه قال عداوته والله ما بقيت أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني محمد أبو أبي محمد مولى زيد