فأدخله مسكنه وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المربد لمن هو فأخبر فقال معاذ بن عفراء يا رسول الله صلى الله عليه وسلم سأرضيهما منه فاتخذه مسجدا ويقول قائلون اشتراه
كل ذلك قد سمعناه
فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسكن أبي أيوب حتى ابتنى المسجد وبنى له مساكنه فيه
ثم انتقل لفظ حديث جرير بن حازم
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي القاضي الفقيه ببغداد قال حدثنا أحمد بن سليمان النجاد قال حدثنا جعفر بن الصائغ والحسن ابن سلام قالا حدثنا عفان قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو إسحاق
( ح ) وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال أخبرنا أبو خليفة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب يقول أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وكانا يقرئان القرآن
وفي رواية عفان فجعلا يقرئان الناس القرآن
ثم جاء عمار بن ياسر وسعد وبلال ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به حتى رأيت الولائد والصبيان يسعون في الطرق ويقلن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قدم المدينة حتى تعلمت ( سبح اسم ربك الأعلى ) في مثلها من المفصل
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 505
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥٠٥