المسجد فقال هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنعت فما زلت حتى التبس علي بعض النعت قال فجيء بالمسجد حتى وضع دون دار عقيل أو عقال قال فنعته وأنا أنظر إليه
وقد كان مع هذا حديث لم يحفظه عوف قال فقالوا أما النعت فقد والله أصاب
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد قال حدثنا تمتام قال حدثنا هوذة قال حدثنا عوف عن زرارة بن أبي أوفى عن ابن عباس بهذا الحديث
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله ابن جعفر الأصبهاني قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا حماد بن مسلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل فلم يزايلا ظهره هو وجبريل عليه السلام حتى انتهيا به إلى بيت المقدس فصعد به جبريل إلى السماء فاستفتح جبريل فأراه الجنة والنار
ثم قال لي هل صلى في بيت المقدس قلت نعم قال اسمع يا أصيلع إني لأعرف وجهك ولا أدري ما اسمك قال قلت أنا زر بن حبيش قال فأين تجده صلاها فتأولت الآية سبحان الذي أسرى بعبده إلى آخر الآية قال فإنه لو صلى لصليتم كما يصلون في المسجد الحرام قال قلت لحذيفة اربط الدابة بالحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء قال أكان يخاف أن يذهب منه وقد أتاه الله بها قلت وبمعناه رواه حماد بن زيد عن عاصم إلا أنه لم يحفظ صفة
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 364
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٦٤