باب
الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم الثانية وما ظهر فيها من الآيات وتصديق النجاشي ومن تبعه من القسس والرهبان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد قال أنبأنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في كتاب المغازي قال ثم إن قريشا ائتمرت رويتهم وأشتد مكرهم وهموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إخراجه حين رأوا أصحابه يزدادون ويكثرون فعرضوا على قومه أن يعطوهم ديته ويقتلوه فأبى ذلك قومه ومنع الله عز وجل رسوله بحمية رهطه واشتدوا على من اتبعه على دين الله من أبنائهم وإخوانهم وقبائلهم فكانت فتنة شديدة وزلزالا شديدا فمنهم من عصم الله ومنهم من افتتن فلما فعل بالمسلمين ذلك أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الشعب مع بني عبد المطلب بالخروج إلى أرض الحبشة
وكان بأرض الحبشة ملك يقال له النجاشي لا يظلم بأرضه أحد
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 285
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٢٨٥