تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
الحبشة جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعير نريد أن نتوجه فقال أين يا أم عبد الله فقلت له آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذي في عبادة الله فقال صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر بن الخطاب فقال ترجين يسلم فقلت نعم قال فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب وهذا من شدته على المسلمين ثم رزقه الله تعالى الإسلام قال ابن إسحاق والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة وقد رويت قصة عجيبة في إسلام عمر بإسناد مجهول لم أخرجها ففي الأحاديث المشهورة غنية عنها وهي مخرجة في كتاب الفضائل