تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
صلى الله عليه وسلم فقال خلوا عنه ثم أخذ بمجامع قميصي ثم جذبني إليه ثم قال اسلم يا ابن الخطاب اللهم اهده فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فكبر المسلمون تكبيرة سمعت بفجاج مكة وكانوا مستخفين فلم أشأ أن أرى رجلا يضرب فيضرب إلا رأيته ولا يصيبني من ذلك شيء فخرجت حتى جئت خالي وكان شريفا فقرعت عليه الباب فقال من هذا فقلت ابن الخطاب قال فخرج إلي فقلت علمت إني قد صبوت قال أو فعلت قلت نعم قال لا تفعل فقلت قد فعلت فدخل وأجاف الباب دوني فقلت ما هذا شيء فذهبت إلى رجل من عظماء قريش فناديته فخرج إلي فقلت مثل مقالتي لخالي وقال مثل ما قال ودخل وأجاف الباب دوني فقلت في نفسي ما هذا شيء إن المسلمين يضربون وأنا لا أضرب فقال لي رجل أتحب أن يعلم بإسلامك فقلت نعم قال فإذا جلس الناس في الحجر فأت فلانا لرجل لم يكن يكتم السر فقل له فيما بينك وبينه إني قد صبوت فإنه قل ما يكتم السر قال فجئت وقد اجتمع الناس في الحجر فقلت فيما بيني وبينه إني قد صبوت قال أو فعلت قلت نعم قال فنادى بأعلى صوته إن ابن الخطاب قد صبأ فبادر إلي أولئك الناس فما زلت أضربهم ويضربونني فاجتمع علي الناس فقال خالي ما هذه الجماعة قيل عمر قد صبأ فقام على الحجر فأشار بكمة هكذا ألا إني قد أجرت ابن أخي فتكشفوا عني فكنت لا أشاء أن أرى