تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
قال ابن شهاب وكانت خديجة أول من آمن بالله وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تقرض الصلاة قال وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم رسالة ربه عز وجل واتبع الذي جاءه به جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل فلما قبل الذي جاءه من عند الله تعالى وانصرف منقلبا إلى بيته جعل لا يمر على شجرة ولا صخر إلا سلم عليه فرجع مسرورا إلى أهله موقنا قد رأى أمرا عظيما فلما دخل على خديجة قال أرأيتك الذي كنت أحدثك أني رايته في المنام فإنه جبريل عليه السلام استعلن لي أرسله إلي ربي وأخبرها بالذي جاءه من الله عز وجل وما سمع منه فقالت أبشر فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا فأقبل الذي جاءك من عند الله عز وجل فإنه حق وأبشر فإنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا ثم انطلقت مكانها حتى أتت غلاما لعتبة بن ربيعة بن عبد شمس نصرانيا من أهل نينوى يقال له عداس فقالت له يا عداس أذكرك بالله إلا ما أخبرتني هل عندك علم من جبريل فقال عداس قدوس قدوس ما شان جبريل يذكر بهذه الأرض التي أهلها أهل الأوثان أخبرني بعلمك فيه قال فإنه أمين الله بينه وبين النبيين وهو صاحب موسى وعيسى عليهما السلام