تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين قال ابن شهاب وحدثني مثل ذلك سعيد بن المسيب وكان فيما بلغنا أول ما رأى أن الله عز وجل أراه رؤيا في المنام فشق ذلك عليه فذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأته خديجة بنت خويلد بن أسد فعصمها الله عز وجل من التكذيب وشرح صدرها بالتصديق فقالت أبشر فإن الله عز وجل يصنع بك إلا خيرا ثم أنه خرج من عندها ثم رجع إليها فأخبرها أنه رأى بطنه شق ثم طهر وغسل ثم أعيد كما كان قالت هذا والله خير فأبشر ثم استعلن له جبريل عليه السلام وهو بأعلى مكة فأجلسه على مجلس كريم معجب كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أجلسني على بساط كهيئة الدرنوك فيه الياقوت واللؤلؤ فبشره برسالة الله عز وجل حتى اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له جبريل عليه السلام اقرأ فقال كيف أقرأ قال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) ويزعم ناس أن يا أيها المدثر أول سورة أنزلت عليه والله أعلم