قال همام فزعم فرقد قال فحدثني أبو تميمة أن عمر كتب إلى الأشعري أن يغسلوا دانيال بالسدر وماء الريحان وأن يصلي عليه فإنه نبي دعا ربه أن لا يوليه إلا المسلمون
قال همام فأخبرني بسطام بن مسلم أن معاوية بن قرة قال
تذاكرنا الكتاب إلى ما صار فمر علينا شهر بن حوشب فدعوناه فقال على الخبير سقطتم إن الكتاب كان عند كعب فلما احتضر قال ألا رجل أأتمته على أمانة يؤديها قال شهر قال ابن عمر لي يكنى أبا لبيد فدفع إليه الكتاب فقال اذهب فإذا بلغت موضع كذا وكذا فاقذفه فيه يريد البحر فذكر الحديث في خلاف الرجل وعلم كعب أنه لم يفعل ثم أنه فعل فانفرج الماء فقذفه فيه ورجع إلى كعب فعرف أنه قد صدق فقال إنها التوراة كما أنزلها الله عز وجل .
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 391
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٩١