تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
أقبل أصحاب الفيل حتى إذا دنوا من مكة استقبلهم عبد المطلب فقال لملكهم ما جاء بك إلينا ألا بعثت فنأتيك بكل شيء أردت فقال أخبرت بهذا البيت الذي لا يدخله أحدٌ إلا أمن فجئت أخيف أهله فقال إنا نأتيك بكل شيء تريد فارجع فأبى إلا أن يدخله وانطلق يسير نحوه وتخلف عبد المطلب فقام على جبل فقال لا أشهد مهلك هذا البيت وأهله ثم قال : اللهم إن لكل إله * حلالاً فامنع حلالك لا يغلبن محالهم * أبداً محالك اللهم فإن فعلت * فأمر ما بدا لك فأقبلت مثل السحابة من نحو البحر حتى أظلتهم طير أبابيل التي قال الله تبارك وتعالى ( ترميهم بحجارة من سجيل ) قال فجعل الفيل يعج عجا ( فجعلهم كعصفٍ مأكول ) وعندي في هذا قصة أخرى طويلة بإسناد منقطع وفيما ذكرنا فيما قصدناه كفاية أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى ( وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم ) قال طير لها خراطيم كخراطيم
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة — صفحة 122 | أحمد بن الحسين البيهقي / عبد المعطي أمين قلعه جي