« خطبة » 87 / 86 أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وسلم : « إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا ولَيْسَ بِمَيِّتٍ ، ويَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا ولَيْسَ بِبَالٍ » .
« خطبة » 90 / 89 وتَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ .
« خطبة » 99 / 98 ومَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ ، وطَالِبٌ حَثِيثٌ مِنَ الْمَوْتِ يَحْدُوهُ .
أَهْلَ الدُّنْيَا يُصْبِحُونَ ويُمْسُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى : فَمَيِّتٌ يُبْكَى ، وآخَرُ يُعَزَّى ، وصَرِيعٌ مُبْتَلًى ، وعَائِدٌ يَعُودُ ، وآخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ ، وطَالِبٌ لِلدُّنْيَا والْمَوْتُ يَطْلُبُهُ ، وغَافِلٌ ولَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وعَلَى أَثَرِ الْمَاضِي مَا يَمْضِي الْبَاقِي أَلَا فَاذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ ، ومُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ ، وقَاطِعَ الأُمْنِيَاتِ ، عِنْدَ الْمُسَاوَرَةِ .
« خطبة » 106 / 105 ( الاسلام ) والْمَوْتُ غَايَتُهُ والدُّنْيَا مِضْمَارُهُ .
« خطبة » 102 / 101 وسَيُبْتَلَى أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الأَحْمَرِ ، والْجُوعِ الأَغْبَرِ
« خطبة » 109 / 108 حَيْثُ لَا إِقَالَةَ ولَا رَجْعَةَ ، كَيْفَ نَزَلَ بِهِمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ ، وجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ ،
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 384
مساهمون: علي انصاريان
ص٣٨٤