39 - الإيمان والمؤمن
« خطبة » 2 / 2 عُصِيَ الرَّحْمَنُ ، ونُصِرَ الشَّيْطَانُ ، وخُذِلَ الإِيمَانُ ، فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ ، وتَنَكَّرَتْ مَعَالِمُهُ ، ودَرَسَتْ سُبُلُهُ ، وعَفَتْ شُرُكُهُ .
« ومن كلام له عليه السلام » 12 / 12 فَقَالَ لَهُ عليه السلام : أَهَوَى أَخِيكَ مَعَنَا فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ شَهِدَنَا ، ولَقَدْ شَهِدَنَا فِي عَسْكَرِنَا هَذَا أَقْوَامٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وأَرْحَامِ النِّسَاءِ ، سَيَرْعَفُ بِهِمُ الزَّمَانُ ، ويَقْوَى بِهِمُ الإِيمَانُ .
« ومن كلام له عليه السلام » 40 / 40 وإِنَّهُ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ ، ويَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ ، ويُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الأَجَلَ ، ويُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ ، ويُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ ، وتَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، ويُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ ، ويُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ .
« خطبة » 56 / 55 ولَعَمْرِي لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ ، مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ ، ولَا اخْضَرَّ لِلإِيمَانِ عُودٌ .
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 290
مساهمون: علي انصاريان
ص٢٩٠