جَهِلْتُهُ ، أَخْطَأْتُ بَابَهُ
« ومن كلام له عليه السلام » 210 / 202 رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلإِيمَانِ ، مُتَصَنِّعٌ بِالإِسْلَامِ .
ويَقُولُ : أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وسلم ، فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ لَمْ يَقْبَلُوهُ مِنْهُ ، ولَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ كَذَلِكَ لَرَفَضَهُ ولَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ .
« ومن وصية له عليه السلام » 25 / 25 ولَا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً ولَا تَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ كَارِهاً ، ولَا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِي مَالِهِ .
ولَا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلَّا مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ ، رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَصِّلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ .
« الكتب والرسائل » 28 / 28 ومَا عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكَّاً فِي دِينِهِ ، ولَا مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ
« الكتب والرسائل » 36 / 36 فَسَرَّحْتُ إِلَيْهِ جَيْشاً كَثِيفاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
« الكتب والرسائل » 43 / 43 أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 288
مساهمون: علي انصاريان
ص٢٨٨