تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
إِنَّ حُكْمَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وأَهْلِ الأَرْضِ لَوَاحِدٌ . ومَا بَيْنَ اللَّهِ وبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ هَوَادَةٌ فِي إِبَاحَةِ حِمًى حَرَّمَهُ عَلَى الْعَالَمِينَ . « خطبة » 214 / 205 وأَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وحَكَمٌ فَصَلَ . 11 - نصرة الله وانتقامه : « خطبة » 83 / 82 وأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً ، وكَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِماً ونَصِيراً « خطبة » 90 / 89 هُوَ الَّذِي اشْتَدَّتْ نِقْمَتُهُ عَلَى أَعْدَائِهِ فِي سَعَةِ رَحْمَتِهِ ، واتَّسَعَتْ رَحْمَتُهُ لأَوْلِيَائِهِ فِي شِدَّةِ نِقْمَتِهِ ، قَاهِرُ مَنْ عَازَّهُ ، ومُدَمِّرُ مَنْ شَاقَّهُ ، ومُذِلُّ مَنْ نَاوَاهُ ، وغَالِبُ مَنْ عَادَاهُ . « خطبة » 65 / 64 الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ ، الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 133 | علي انصاريان