ونَازَعَ اللَّهً رِدَاءَ الْجَبْرِيَّةِ ، وادَّرَعَ لِبَاسَ التَّعَزُّزِ ، وخَلَعَ قِنَاعَ التَّذَلُّلِ .
أَلَا تَرَوْنَ كَيْفَ صَغَّرَهُ اللَّهُ بِتَكَبُّرِهِ ، ووَضَعَهُ بِتَرَفُّعِهِ ، فَجَعَلَهُ فِي الدُّنْيَا مَدْحُوراً ، وأَعَدَّ لَهُ فِي الآخِرَةِ سَعِيراً
« خطبة » 195 / 186 الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سُلْطَانِهِ ، وجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ ، مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُقُولِ مِنْ عَجَائِبِ قُدْرَتِهِ .
« خطبة » 211 / 202 وكَانَ مِنِ اقْتِدَارِ جَبَرُوتِهِ ، وبَدِيعِ لَطَائِفِ صَنْعَتِهِ ، أَنْ جَعَلَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ الزَّاخِرِ الْمُتَرَاكِمِ الْمُتَقَاصِفِ يَبَساً جَامِداً .
« الكتب والرسائل » 53 / 53 إِيَّاكَ ومُسَامَاةَ اللَّهِ فِي عَظَمَتِهِ ، والتَّشَبُّهً بِهِ فِي جَبَرُوتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهً يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ ، ويُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ .
10 - عدل الله ونفى الظلم عنه
« خطبة » 91 / 90 وقَدَّرَ الأَرْزَاقَ فَكَثَّرَهَا وقَلَّلَهَا
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 131
مساهمون: علي انصاريان
ص١٣١