تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 1011

مساهمون:

ص١٠١١
121 - الحسد « خطبة » 86 / 85 ولَا تَحَاسَدُوا ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الإِيمَانَ « كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ » . « خطبة » 91 / 90 ولَمْ يُفَرِّقْهُمْ سُوءُ التَّقَاطُعِ ، ولَا تَوَلَّاهُمْ غِلُّ التَّحَاسُدِ . « خطبة » 109 / 108 والْمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ بِهَا ، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً عَلَى مَا أَصْحَرَ لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ ، ويَزْهَدُ فِيمَا كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ أَيَّامَ عُمُرِهِ ، ويَتَمَنَّى أَنَّ الَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا ويَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ « خطبة » 130 / 130 يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ غَضِبْتَ لِلَّهِ ، فَارْجُ مَنْ غَضِبْتَ لَهُ . إِنَّ الْقَوْمَ خَافُوكَ عَلَى دُنْيَاهُمْ ، وخِفْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ ، فَاتْرُكْ فِي أَيْدِيهِمْ مَا خَافُوكَ عَلَيْهِ ، واهْرُبْ مِنْهُمْ بِمَا خِفْتَهُمْ عَلَيْهِ فَمَا أَحْوَجَهُمْ إِلَى مَا مَنَعْتَهُمْ ، ومَا أَغْنَاكَ عَمَّا مَنَعُوكَ وسَتَعْلَمُ مَنِ الرَّابِحُ غَداً ، والأَكْثَرُ حُسَّداً . « خطبة » 169 / 168 وإِنَّمَا طَلَبُوا هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَداً لِمَنْ أَفَاءَهَا اللَّهُ
الدليل على موضوعات نهج البلاغة — صفحة 1011 | علي انصاريان