* وأنباط السواد قد استحالوا
بها غربا فقد خرب السواد ( 1 )
* ولو شاء الإمام أقام سوقا
فباعهم كما بيع السماد
الحمد لله لا صبر
[ البسيط ]
الخريج : تأريخ بغداد 14 / 17 والبداية والنهاية
/ 306 ومسالك الأبصار 9 / الورقة 285 والأول
والثاني في الأغاني 20 / 160 وتراجم الشعراء 91 ومعاهد التنصيص 2 / 197 . 10
قال بعد موت المعتصم وتولي الواثق :
* الحمد لله لا صبر ولا جلد
ولا عزاء إذا أهل البلا رقدوا
* خليفة مات لم يحزن له أحد
وآخر قام لم يفرح به أحد
* فمر هذا ومر الشؤم يتبعه
وقام هذا فقام الويل والنكد
ما كنت أحسب
[ البسيط ]
التخريج : الأغاني 20 / 186 . والثاني والثالث في مسالك الأبصار 9 / الورقة 287 ونسب
الأول إلى أبي تمام في شرح المضنون به على غير أهله 485 .
قال يهجو أبا سعد المخزومي :
* ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
حتى أرى أحدا يهجوه لا أحد ( 2 )
إني لأعجب ممن في حقيبته
من المني بحور كيف لا يلد ( 3 )
فإن سمعت له نعت القنا عبثا
فقد أراد قنا ليست له عقد
هامش
( 1 ) الأنباط : مفردها النبط قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين
سموا نبطا لاسنباطهم ما يخرج من الأرضين .
( 2 ) لا أحد يقصد أبا سعد المخزومي .
( 3 ) يقصد بحقيبته : عحزه .