فأير عليّ له ألّة
[ المتقارب ]
التخريج : الأغانى 20 / 160 .
وقال في يعيره ويتهمه بالبيتين الآتيين ولعلهما من القصيدة السابقة :
* فأير على له ألة
فقحة عمرو له دبه ( 1 )
* فطورا تصادفه جعبة
وطورا تصادفه حربه
يا بؤس للفضل
[ البسيط ]
التخريج : من 1 - 4 في الأغاني 20 / 147 و 3 - 4 في الأشباه والنظائر 1 / 122
وتشبيهات ابن أبي عون 382 ومحاضرات الأدباء 1 / 25 بعنوان ( دعبل في أبى تمام ) و 6
- 7 في الوساطة 246 والتمثيل والمحاضرة 89 ونهاية الإرب 3 / 88 و 2 - 4 6 في
المنتحل 133 والرابع في خاص : لخاص 18 والخامس في مجموعة السماوي 30 .
قال في الفضل بن العباس بن جعفر بن محمد الأشعث الخزاعي بعد أن بلغه أنه
يعيبه وينال منه وكان دعبل قد خرجه وأدبه ( 2 ) :
* يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
يستفرغ السم من صماء قرضابه ( 3 )
* ما إن يزال - وفى العيب يجمعه -
جهلا لأعراض أهل المجد عيابه
* إن عابنى لم يعب إلا مؤدبه
ونفسه عاب لما عاب آدابه
* فكان كالكلب ضراه مكلبه
لصيده فعدا فاصطاد كلابه ( 4 )
هامش
( 1 ) فقحة : حلقة الدبر الجمع فقاح .
( 2 ) الفضل بن العباس : من الكوفة ولى للرشيد بلخ وطخارستان وغزا كابل ولاه
المأمون جرجان والطوس وعراق العجم كانت لدعبل بأبيه ( صاحب الإيغار ) صلة
طيبة فوكل إليه تأديب ابنه الفضل . وقد ساءت صلة دعبل بالفضل حينا فذكره دعبل
بفضله عليه وتهدده .
( 3 ) القرضاب والقرضابة : الذي يأكل الشئ اليابس وهنا الحية .
( 4 ) ضراء : جعله ضاريا شرسا .