حرف الهاء
أخزاع إن الفخار [ الكامل ]
التخريج : أ - البيتان في الورقة 33 - 4 قال :
« وأنشد دعبل يهجو خزاعة » ! .
قال في الهجاء :
* أخزاع إن ذكر الفخار فأمسكوا
وضعوا أكفكم على الأفواه
* لا تفخروا بسوى اللواط ، فإنما
عند المفاخر فخركم بستاه
ب - والأبيات في تأريخ دمشق 5 / 237 وبغية الطلب 5 / الورقة 330 - 1 على أنها لدعبل في هجاء علي عيسى الأشعري :
* أخزاعة غير الكرام فأقصروا
وضعوا عما على الأفواه
* الرتقين ولات حين مراتق
والفاتقين شرائج الأستاه
* فدعوا الفخار فلستم من أهله
يوم الفخار ، فخرك بشياه
والاضطراب في رواية الأبيات واضح بين ، فهي برواية الورقة في هجاء خزاعة ، ولا يمكن أخذ ذلك بنظر الاعتبار لتعذر قيام دعبل بذلك ، وهي برواية تأريخ دمشق وبغية الطلب لا اعتبار لها لأنها في هجاء خزاعة وعلي بن عيسى الأشعري في وقت واحد ! .
ج - والذي يصح في رواية الأبيات - كما يبدو - ما ذكره الجاحظ في رسائله 2 / 135 - 6 ط عبد السلام ، قال : « وقال سياه وكان من مردة اللاطعة واسمه ميمون بن زياد بن ثروان وهو مولى خزاعة » :
ديوان دعبل الخزاعي — صفحة 219
مساهمون: دعبل الخزاعي
ص٢١٩