تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان دعبل الخزاعي — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
إلى مروان بن أبي الجنوب ( 1 ) . قال في الشيب : * إن المشيب رداء الحلم والأدب كما الشباب رداء اللهو واللعب * تعجبت أن رأت شيبي فقلت لها لا تعجبي ، من يطل عمر به يشب * شيب الرجال لهم زين ومكرمة وشيبكن لكن العار فاكتئبي ( 2 ) * فينا لكن - وإن شيب بدا - أرت وليس فيكن - بعد الشيب - من أرب أنا من علمت إذا دعيت [ الكامل ] التخريج : الأولى نفي مجموعة السماوي 28 والثلاثة الأخيرة فيطبقات الشعراء 267 ونسبت إلى دعبل . ولثلاثة الأخيرة في ( فضل الكلاب ) ص 13 والثالث والرابع في المحاضرات الأدباء 1 / 405 ونسبت إلى ابن هرمة . ولم تنسب الثلاثة الأخيرة في ألف با 1 / 382 والثالث والرابع في التحفة الناصرية . . قال في الافتخار بالكرم واستقبال الضيوف : * أنا من علمت إذا دعيت لغارة في طعن أكباد وضرب رقاب * وإذا تناوحت الشمال بشتوة كيف ارتقابي الضيف في أصحابي * ويدل ضيفي في الظلام على القرى إشراق ناري أو نباح كلابي * حتى إذا واجهنه ، ولقينه حيينه ببصبص الأذناب * فتكاد من عرفان ما قد عودت من ذاك ، أن يفصحن بالترحاب !
هامش
( 1 ) مروان بن أبي الجنوب يحيى بن مروان بن أبي حفصة مر ذكره شاعر مات سنة 260 ه‍ سلك طريق جده في الطعن على آل علي . ( 2 ) في رواية : وشبت لكن أقول الويل من كسبي .
ديوان دعبل الخزاعي — صفحة 193 | دعبل الخزاعي / ضياء حسين الأعلمي