أيا ذا اليمينين [ المتقارب ]
التخريج : العقد الفريد 1 / 208 ط الإستقامة ،
1 / 271 ط اللجنة .
قال في طاهر بن الحسين ( 1 ) :
* أيا ذا اليمينين والدعوتين
ومن عنده العرف والنائل !
* أترضى لمثلي أني مقيم . . .
ببابك ، مطرح خامل ؟
* بتسلمة بين خمس وست إذا ضمك المجلس الحافل
* وما كنت أرضى بذا من سواك أيرضى بذا رجل عاقل
* وإن ناب شغل ففي دون ما
تدبره شغل شاغل
* عليك السلام ، فإني امرؤ
- إذا ضاق بي بلد - راحل
ألم تر صرف الدهر [ الطويل ]
التخريج : مروج الذهب 3 / 391 والثاني في المنتحل 106 .
قال في البرامكة ( 2 ) : وغير هم :
هامش
( 1 ) طاهر بن الحسين بن مصعب أبو طلحة الخزاعي والي خراسان المتوافى بمرو سنة 207 ه لا بأس به ، له قصص مذكورة في تاريخ الخطيب ج 9 ص 353 وكان جده شجاعا دينا واليا ببغداد ، وجد أبيه كان مولى طلحة الطاحات المشهور بالكرم والجود ، وابناه عبد الله أبو العباس كان سيدا نبيلا عالي الهمة ومحمد ، وحفيده أبو أحمد عبيد الله بن عبد الله كان أميرا ببغداد . انظر وفيات الأعيان ج 1 ص 333 .
( 2 ) البرامكة : بالفتح نسبة إلى برمك بن برمك بن كشتاسب جاماسب المجوسي الذي أسلم على يد هشام بن عبد الملك ، منهم خالد بن برمك وزير السفاح وابنه يحيى ، قال المأمون : لم يكن كيحيى وكولده في الكتابة والبلاغة ، البرامكة يسكنون
محلة ببغداد وقيل : بل يسكنون قرية يقال لها البرمكية وكان لهم دور شائن في السعي بالعلويين وكان يحيى بن خالد في مقدمة المشاركين في قتل الإمام موسى بن جعفر ( ع ) .