* وقد كان يكفيه من العيش كله
رجاء وياس يرجعان إلى فقر
* وفيه عيوب ليس يحصى عدادها
فاصغرها عيبا يجل عن الفكر
* ولو أنني أبديت للناس بعضها
لا صبح من بصق الأحبة في بحر
* فدونك عرضى فاهج حيا وإن أمت
فاقسم إلا ما خريت على قبرى
ياركبتى خزز
[ الكامل ]
التخريج تاريخ دمشق 5 / 239 وبغية الطلب 5 / الورقة 332 والابيات 41 في
مجموعة المعاني 215 و 43 في التشبيهات 137 .
قال يهجو امرأة :
* يا ركبتى خزز وساق نعامة
وزبيل كناس ورأس بعير ! ( 1 )
* يامن أشبهها بحمى نافض
قطاعة للظهر ذات زئير ! ( 2 )
* صدغاك قد شمطا ونحرك يابس
والصدر منك كجوجوء الطنبور ( 3 )
* يا من معانقها يبيت كأنه
في محبس قمل وفى ساجور ! ( 4 )
* قبلتها فوجدت لدغة ريقها
فوق اللسان كلسعة الزنبور
اصرمينى يا خلقة
[ الخفيف ]
التخريج : الأول والثالث في التشبيهات 135 وعجز الأخير في محاضرات الأدباء 2 / 186 .
ولم تنسب الأبيات في شرح الحماسة 4 / 366 ( 4 / 180 طبولاق ) .
هامش
( 1 ) الخزز : جمعه خزان ذكر الأرنب وقيل ولد الأرنب الزبيل : جمعه زبل :
الوعاء .
( 2 ) حمى نافض : حمى الرعدء .
( 3 ) الصدغ : جمع أصداغ ما بين العين والاذن الجوجو : الصدر .
( 4 ) الساجور : جمعه سواجير خشبة تعلق في عنق الكلب ومنه ( ( سوجر الكلب ) ) ويقال في
أعناقهم سواجير أي أغلال