تأسفت جارتي
[ البسيط ]
التخريج : النبذة المختارة ص 89 ( وعنها الأمين في دعبل الخزاعي 31 - 2 ) وأمالي
الطوسي . . . ومجالس المؤمنين 472 ط حجر و 2 / 424 - 5 والأبيات 15 - 18 21 - 24 في
الأغاني 18 / 57 ومعاهد التنصيص 2 / 204 ومواسم الأبيات 18 - 24 في عيون أخبار
الرضا 2 / 251 و 21 - 24 في زهر الآداب 1 / 92 والمناقب 3 / 468 وروضة الواعظين 281
ومعجم البلدان 4 / 50 ( وفيه أيضا الأبيات 15 - 17 في 2 / 368 و 15 16 في 5 / 68 )
والأبيات 15 - 24 في تأريخ دمشق 5 / 233 وبغية الطلب 5 / الورقة 326 والبيت 23 في
المخطوطة الرضوية رقم 106 .
قال يصف ما أصاب آل البيت من مصائب ويذكر الإمام الرضا :
* تأسفت جارتي لما رأت زورى
وعدت الشيب ذنبا غير مغتفر ! ( 1 )
* ترجوا لصبا بعد ما شابت ذوائبها
وقد جرت طلقا في حلبة الكبر
* أجارتي ! إن شيب الرأس نفلني
ذكر الغواني وأرضاني من القدر ( 2 )
* لو كنت أركن للدنيا وزينتها
إذن بكيت على الماضين من نفري
* أخنى الزمان على أهلي فصدعهم
تصدع الشعب لاقى صدمة الحجر
* بعض أقام وبعض قد أهاب به
داعي المنية والباقي على الأثر
هامش
( 1 ) زوري : ميلي .
( 2 ) نفلني : دفع عني .