23 - من كل ذي شطب في متنه أسد * تنقد من لحظه الماذية اليلب
24 - تلاعبوا بالمنايا عابثين بها * كأن جد المنايا عندهم لعب
25 - يؤمهم علم الإسلام معلمه * لولاه لم تصلب الأوثان والصلب
26 - موكل بحجاب الغيب يخرقه * فما عليه بحمد الله محتجب
27 - إذا رمى عن قسي الرأي أسهمه * مضت تحيط له ما وارت الحجب
28 - يا فارس الخيل مقريها أسود وغى * أدنى فرائسها الأيام والنوب
29 - أتعبت حزمك فارتاحت عواقبها * من الأماني وعقبى الراحة التعب
30 - إن المناصب لم تدرك بلا تعب * كأنما أبواها الجد والنصب
31 - ورب عادية أخمدت جذوتها * ببارق المتن لم يخمد له لهب
32 - حطمتها حطمة تهني الوغى وكفى * لنار سيفك من آجالها حطب
هامش
( 23 ) ذو شطب : سيف في نصله خطوط . في متنه : في قوته . الماذية : الدرع اللينة . اليلب :
الفولاذ ، والدروع اليمانية . كذا ورد صدر البيت ولعل الصواب ( من كل ذي شطب
في كف ذي لبد ) .
( 24 ) في خ / 7 ( ماثلين بها ) و ( حب المنايا ) .
( 27 ) في ط ، وخ / 1 وخ / 3 وخ / 6 ( ما وارب ) مكان ( ما وارت ) وفي الأصول عدا خ / 7
( يحيط لها ) .
( 28 ) لا وجود لهذا البيت والذي بعده في خ / 7 .
( 30 ) في الأصول عدا خ / 4 ( بلا نصب ) مكان بلا تعب ) .
( 31 ) العادية : جماعة القوم يعدون للقتال ، وقيل أول من يحمل من الفرسان ، أو الرجالة في
ط ( عارية ) مكان ( عادية ) ، وفيها وفي خ / 5 وخ / 6 ( لها لهب ) . لا وجود لهذا
البيت والبيتين اللذين بعده في خ / 7 .
( 32 ) تهني الوغى : تشبعها ، يقال : أكلنا الطعام حتى هنئنا ، أي شبعنا .