( 82 ) وقال ( أ ) مادحا سليمان باشا الجليلي الموصلي ( * )
1 - أهلا وسهلا لقد أسفرت عن قمر * محا كتاب الليالي ضوؤه وجلا
2 - أهلا بمن أمن الله الزمان به * وكان من قبل هذا خائفا وجلا
3 - أهلا بمن راقت الدنيا بريقه * كأنها ذات عطل ألبست حللا
هامش
( أ ) لا وجود لهذه القصيدة في خ / 7 . وفي ط ( قال يمدح بعض الأمراء ) . وفي خ / 2 وخ / 4
( وقال يمدح سليمان بيك ) . وأغفلت سائر الأصول الأخرى اسم الممدوح . وقال
الدكتور صديق الجليلي في حاشية له على آخر صفحة من مخطوطته ( خ / 7 ) ما نصه
( وللأزري قصيدة في مدح سليمان باشا بن الفازي محمد أمين باشا الجليلي الموصلي عند
وصوله بغداد محافظا لها في ذي القعدة سنة 1193 وكان فيها فتنة كبيرة ، وبقي في
بغداد إلى حين قدوم والي بغداد الجديد سليمان باشا الكبير ، وعاد سليمان باشا الجليلي
للموصل في رجب سنة 1194 ه ، ومطلع القصيدة هو ( ثم ذكر المطلع المثبت أعلاه ) .
وهذه القصيدة غير موجودة في هذا الديوان ) انتهى . أقول : ومما يؤيد ذلك أن الشاعر
كنى الممدوح في البيت ( 14 ) بأبي نعمان ، وهو نعمان باشا بن سليمان الجليلي وقد أسندت
إليه ولاية الموصل سنة 1122 .
* هو ابن أمين باشا الجليلي تولى ولاية الموصل أربع مرات آخرها سنة 1200 وأحيل على
التقاعد بطلب منه سنة 1204 وتوفي سنة 1211 ه ( منية الأدباء / 88 ، غرائب الأثر / 15 ،
الأعلام 3 / 182 ) .
( 3 ) الريق : أول الشباب . في الأصول عدا خ / 5 ( بريقته ) مكان ( بريقه ) . العطل :
الخلو من الحلي ، وقد يستعمل في الخلو من الشئ مطلقا . الحلل : برود اليمن .