78 - وكم أمر تنشق ( منه ) عرفا ) فشب وقد تعاوره اكتهال
79 - وحسبك أن رأيك فلسفي * عليه فلاسف الدنيا عيال
80 - ضربنا منك بالقدح المعلى * ففازت ضربة وأجاد فال
81 - أنالتنا يداك من المعالي * أعاليها اللواتي لا تنال
82 - فرغت من المثالث والمثاني * بقلب فيه للكرم اشتغال
83 - يمر الدهر حالا بعد حال * وليس يحول من جدواك حال
84 - ولولا أن بخلك مستحيل * لقلنا ليس في الدنيا محال
85 - ليهنك طالع لقحت سعودا * به الدنيا وكان بها ( محال )
هامش
( 78 ) ( منه ) كذا ورد في الأصول ، ولعل الصواب ( منك ) . تعاوره : تداوله وتعاطاه .
( الاكتهال : دور النضوج والكمال . ورد البيت في ط وخ / 3 هكذا :
وكم أمر ينشق منه عرفا * تشب وقد تعاوزه اكتحال
( 79 ) فلسفي ، منسوب إلى الفلسفة ( يونانية معربة ) معناها الحكمة ، وقد يراد بالفلسفة :
التأذق في المسائل العلمية ، والتفنن بها .
( 80 ) القدح المعلى : السهم الأوفر . الفأل : ضد الطيرة .
( 81 ) في الأصول باستثناء خ / 7 ( من الأمالي ) مكان ( من المعالي ) .
( 82 ) المثالث ، جمع مثلث : ثالث أوتار العود . المثاني ، جمع المثنى : ما بعد الأول من
أوتار العود .
( 83 ) يحول : يتغير . الجدوى : العطاء .
( 84 ) المحال ( بالضم ) : الذي لا يكون .
( 85 ) الطالع ( في اصطلاح المنجمين ) : الكوكب يطلع على ولادة الإنسان فيه نحسه ، أو سعده .
المحال ( بالكسر ) : المكر ، والعذاب ، والهلاك . ولعلها ( حيال ) من حالت الأنثى
حيالا : لم تحمل ، بدليل قوله ( لقحت ) . في خ / 7 ( وكان بها حجال ) .