( 64 ) وقال في مدحه أيضا ومؤرخا قدومه من سفر ( أ )
1 - أدر الزجاجة لا عدمت مديرا * واسق الندامى نضرة وسرورا
2 - وأفض علينا من تجلي حسنها * نارا تدك من القلوب الطورا
3 - عجبا لها يا للملا ببروزها * نارا وقد حشت العوالم نورا
4 - من خالها زورا فقد غنمت بها * يد معشر لا يشهدون الزورا
5 - هات اسقنا ذات الصفاء وخلنا * من عين كرم كدرت تكديرا
هامش
( أ ) لا وجود لهذه القصيدة في خ / 2 وخ / 4 وخ / 5 وخ / 6 . وفي ط ( وقال مؤرخا لقدوم
سليمان بيك الشاوي من سفر ) وفي خ / 7 ( وقال يمدح سليمان بيك الشاوي ) ووردت
القصيدة في خ / 1 وخ / 3 بدون عنوان . وللدكتور صديق الجليلي حاشية على مخطوطته
خ / 7 يقول فيها ( القصيدة في مدح سليمان باشا الكبير ) وهو مصيب في قوله ، لأن
الشاعر نعت الممدوح بالوزير والشاوي ليس بوزير ، والقصيدة مؤرخة سنة 1199 ه
والوالي آنذاك سليمان الكبير . وفي هذه السنة خرج من بغداد على رأس جيش لقمع ثورة
في الفرات الأوسط بقيادة حمد الحمود رئيس الخزاعل ، فاستطاع أن ينهي الخلاف الذي
بين الثوار والحكومة وعفا عنهم وعاد منتصرا بدون حرب ( أنظر الأبيات 24 - 29 ) .
( 1 ) في ط ، وخ / 3 ( نذيرا ) مكان ( مديرا ) .
( 2 ) يريد بالطور : الهموم الثقيلة كالجبل ، أو أن الأصل ( تدك من الهموم الطورا ) .
( 4 ) الزور : الباطل ، والكذب ، وتزيين الأشياء وإظهارها على غير حقيقتها .