73 - وسقاك النصر الإلهي من رائق أقداحه شرابا طهورا
74 - وبلغت المنى وأجلبت للأبطال يوما عليهم قمطريرا
75 - وتولاك طالع اليمن بالنصر ولقاك نضرة وسورا
76 - فأذقت العدى المنايا وفجرت عليهم أنهارها تفجيرا
77 - وأطرت القلوب في يوم بؤس * كان بالطعن [ شره ] مستطيرا
78 - كل قوم لهم نذير ولكن * خلق السيف للئام نذيرا
79 - كان كل أصم أعمى عن الحق فصيرته سميعا بصيرا
80 - أنت ذاك القضاء لا تعرف التقديم في حالة ولا التأخيرا
81 - كم أذقت البوار أبطال قوم * لم يكونوا لولا حسامك بورا
82 - فكأن النصال كانت كؤوسا * وكأن الرجال كانت ثغورا
83 - كلما حاولت مقامك [ قوم ]
كان حجرا عليهم محجورا
84 - كل جو جالت جيادك فيه * كان مسكا وتربه كافورا
85 - أبدا لا تمل خيلك غزوا * ومتى ملت النجوم المسيرا
86 - يا أبا ( المالك ) الذي قد تولى * من أمور ( العوالم ) التدبيرا
87 - أي وعينيك إن طول القوافي * تشتكي في ثنائك التقصيرا
هامش
( 74 ) القمطرير : الشديد ، والمظلم .
( 77 ) في الأصل ( نشره ) مكان ( شره ) وما أثبته هو الصواب .
( 81 ) البوار : الهلاك . البور : الهالك ، للمفرد والجمع ، يقال : رجل بور ، وقوم بور .
( 83 ) في الأصل ( قوما ) مكان ( قوم ) . الحجر ( بالفتح ويكسر ) : المنع ، والحرام .
( 86 ) ( يا أبا المالك ) كذا ورد في الأصل ، والممدوح يكنى بأبي أحمد ، وأبي داود ، ولو
استعمل الشاعر إحدى الكنيتين لاستقام ته الوزن ، ولعل الأصل ( أيها المالك ) . ( العوالم )
كذا ورد أيضا ، والعوالم جمع العالم : الخلق كله ، وكل صنف من أصناف الخلق عالم ،
فمن المستبعد جدا أن تكون الكلمة من وضع الشاعر ، ولعل الأصل ( الممالك ) .