( 41 ) وقال ( أ )
1 - ولما تلثمنا الدجى وسرى بنا * بقية جريال من الليل مسود
2 - طرقنا بيوت الحي حتى كأننا * نجوم قد انقضت على العلم الفرد
3 - إذا الشيح ألقى في ثيابي لونه * فصبغته من صبغة الشيخ والرند
4 - هوادج تبدو فوق أسنمة المطا * حسانا كما يبدو السوار على الزند
5 - سقى الله ليلات النقا ما ألذها * مجلجلة ملتفة البرق بالرعد
6 - جرى الدمع من أجفاننا يوم رامة * ولم يكفه حتى حشاهن بالسهد
7 - فلا أبعد الله الديار وأهلها * ورد [ بغيظ ] عنهم رامي البعد
هامش
( أ ) وردت هذه القطعة في الأصول المعتمدة كلها مضطربة المعاني .
( 1 ) الجريال : الصبغ الأحمر . في ط ( أسود ) مكان ( مسود ) .
( 2 ) طرقنا البيوت : أتينا هلا ليلا . العلم الفرد : جبل .
( 3 ) الشيح : نبت طيب الرائحة . الرند : من أشجار البادية كالآس طيب الرائحة .
( 4 ) جاء في الأصول عدا خ / 4 البيت الآتي بعد هذا البيت مباشرة ، ولأنه مماثل له معنى وقافية
رجحت نقله إلى الهامش ، وهو :
قناة على زند البعير كأننا * سوار وما أحلى السوار على الزند
( 5 ) النقا : القطعة من الرمل ، مجلجلة : مرعدة .
( 6 ) رامة : منزل بالبادية في طريق البصرة إلى مكة .
( 7 ) في خ / 4 وخ / 5 ( بغيض ) وفي سائر الأصول الأخرى ( بفيض ) مكان ( بغيظ ) .