( 16 ) وقال ( آ ) مادحا أحمد الحمود أمير خزاعة ( )
1 - إذا الجد لم يسعدك لم ينفع الجد * هو السيف لا ما أرهفت حده الهد
2 - أذود الليالي والليالي تذودني * [ فيقعدني ] جد وينهضني جد
3 - لعلك يا ابن ( الأرحبية ) ملحقي * بمرتبة في السبق ما بعدها بعد
هامش
( أ ) انفردت خ / 7 بإيراد هذه القصيدة ، ولم يذكر فيها اسم الممدوح . وقد تبين لي من فحوى
البيتين ( 11 ) و ( 12 ) أنها في مدح حمد الحمود أمير خزاعة ، كما اتضح من مضمون
البيت ( 36 ) أن الشاعر نظم القصيدة أثناء زيارة الممدوح لبغداد .
ولقد وجدت ( 27 ) بيتا منها متداخلة مع القصيدة السابقة ذات الرقم ( 15 ) هي ( 1 ) ومن
( 3 ) إلى ( 7 ) و ( 9 ) و ( 10 ) ومن ( 14 ) إلى ( 16 ) ومن ( 18 ) إلى ( 20 ) و ( 23 ) ومن
( 25 ) إلى ( 30 ) ومن ( 33 ) إلى ( 37 و ( 39 ) فحذفتها من هناك . أنظر ما ورد حول
هذا الموضوع في الفقرة ( أ ) من هوامش القصيدة السابقة المذكورة .
( 5 ) هو حمد الحمود أمير جليل من أمراء خزاعة في الفرات الأوسط ( الخزاعل ) . له وقائع
حربية كثيرة مع حكومة المماليك في العراق . توفي سنة 1214 ه ( العراق بن احتلالين /
حوادث السنين 1202 و 1208 و 1212 ه ، والبند في الأدب العربي / 64 ) .
( 2 ) في الأصل ( فيقصدني ) مكان ( فيقعدني ) وهو تصحيف .
( 3 ) ابن الأرحبية : النجيب المنسوب إلى النجائب الأرحبيات . في ط ، وخ / 1 وخ / 2 وخ / 3
وخ / 6 ( يا ابن الأقحبية ) وفي خ / 4 ( يا ابن الأحنبية ) وفي خ / 5 ( يا ابن الأحقبية )
وفي خ / 7 ( يا ابن اللاحقية ) ولعل ما أثبته هو الصواب .